اهلا وسهلا بكم فى محترفين سات
اهلا وسهلا بكم وكل عام وانتم جميعا بخير 2018 فى محترفين

اذكر الله و صل على الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام

للحصول علـ 4k-sat للحصول علـ عضوية ذهبية

جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط

مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط


اداره محترفين سات تهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك وكل عام وانتم بخير


العودة   محترفين سات > جمهورية مصر العربية > شخصيات لا تنسى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-18, 05:34 PM
الصورة الرمزية Alaa Emam
Alaa Emam Alaa Emam غير متواجد حالياً
عضو ذهبى
رابطة مشجعي نادي ليفار بول
ليفار بول  
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات : 479
الدولة : Cairo
افتراضي أبو ذر الغفاري


أبو ذر الغفاري
صحابي جليل ، عرف بمجاهرته بالحق وصدقه وهو الأمر الذي عرضه لكثير من الأذى من قبل المشركين، كما كان شجاعاً مقداماً، ومن السابقين للإسلام، وكان أحد الرجال الذين أحبهم رسول الله "صلى الله عليه وسلم".

قال عنه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده.


نشأته :

هو أبو ذر، جندب بن جنادة الغفاري، ولد بقبيلة غفار وهي إحدى القبائل العربية المُضريََّة التي اشتهرت بالإغارة على القوافل وقطع الطرق، وكانت مساكن القبيلة على طريق القوافل التجارية بين مكة والشام، والدته هي رملة بنت الوقيعة من غفار أيضاً.

قبل أن يعلن أبو ذر الغفاري إسلامه كان متجهاً بقلبه لله فكان معتقداً بوجود الإله الواحد، رافضاً عبادة الأصنام، وعرف أبو ذر بصدقه وشجاعته، قال عنه الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم" ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر".


إسلامه :

أسلم أبو ذر بمكة وكان من أوائل الناس الذين دخلوا إلى الإسلام، وروى قصة إسلامه في حديث رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه قال:

قال أبو ذر كنت رجلا من غفار فبلغنا أن رجلاً قد خرج بمكة يزعم أنه نبي، فقلت لأخي انطلق إلى هذا الرجل كلمه وآتني بخبره، فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت: ما عندك، فقال: والله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير وينهى عن الشر، فقلت له: لم تشفني من الخبر، فأخذت جرابا وعصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه وأكره أن أسأل عنه وأشرب من ماء زمزم وأكون في المسجد، قال: فمر بي علي فقال: كأن الرجل غريب قال: قلت: نعم، قال: فانطلق إلى المنزل قال فانطلقت معه لا يسألني عن شيء ولا أخبره، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه، وليس أحد يخبرني عنه بشيء.

قال فمر بي علي فقال: أما آن للرجل أن يعرف منزله بعد.

قال: قلت لا

قال: انطلق معي

قال: فقال ما أمرك وما أقدمك هذه البلدة ؟

قال: قلت له إن كتمت علي أخبرتك.

قال: فإني أفعل، قال: قلت له بلغنا أنه قد خرج ها هنا رجل يزعم أنه نبي فأرسلت أخي ليكلمه فرجع ولم يشفني من الخبر فأردت أن ألقاه.

فقال له: أما إنك قد رشدت هذا وجهي إليه فاتبعني ادخل حيث أدخل فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك قمت إلى الحائط كأني أصلح نعلي وامض أنت، فمضى ومضيت معه حتى دخل ودخلت معه على النبي "صلى الله عليه وسلم" فقلت له: اعرض علي الإسلام فعرضه فأسلمت مكاني، فقال لي يا أبا ذر اكتم هذا الأمر وارجع إلى بلدك فإذا بلغك ظهورنا فأقبل، فقلت والذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم فجاء إلى المسجد وقريش فيه فقال: يا معشر قريش إني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فقالوا: قوموا إلى هذا الصابئ فقاموا فضربت لأموت، فأدركني العباس بن عبد المطلب فأكب علي ثم أقبل عليهم فقال: ويلكم تقتلون رجلا من غفار ومتجركم وممركم على غفار فأقلعوا عني، فلما أن أصبحت الغد رجعت فقلت مثل ما قلت بالأمس، فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فصنع بي مثل ما صنع بالأمس وأدركني العباس فأكب علي وقال مثل مقالته بالأمس قال فكان هذا أول إسلام أبي ذر رحمه الله.


نرى من خلال هذا الموقف الذي أعلن فيه أبو ذر عن إسلامه الكثير من الشجاعة فاحتمل الضرب الذي تعرض له من المشركين، ولم يتردد أن يكرره ثانية ويتعرض للضرب مرة أخرى، من أجل المجاهرة بالحق، وإثبات تمسكه بدينه وإسلامه.


رجع أبو ذر إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فأسلم على يديه نصف قبيلة غفار ونصف قبيلة أسلم، وعندما هاجر الرسول "صلى الله عليه وسلم" إلى المدينة أقبل عليه أبو ذر مع من أسلم من قبيلتي غفار وأسلم ففرح به النبي وقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله {مسلم}، كما قال لأبي ذر " ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر" -- الترمذي وابن ماجة}، ويقصد بالخضراء السماء أما الغبراء فهي الأرض.

انقطع أبو ذر إلى خدمة وصحبة رسول الله، فنعم بصحبة الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم" في المدينة فأخذ ينهل من تعاليم الإسلام وآدابه حتى وفاة الرسول، فانتقل إلى بادية الشام وأقام فيها طوال فترة خلافة كل من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.


موقف من حياته :


حفلت حياة أبى ذر بالعديد من المواقف الهامة من هذه المواقف ما ذكره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: عندما سار رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إلى تبوك، جعل لا يزال يتخلف الرجل فيقولون يا رسول الله تخلف فلان فيقول دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه، حتى قيل يا رسول الله تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره، فقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه، فتلوم أبو ذر رضي الله عنه على بعيره فأبطأ عليه فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فجعله على ظهره، فخرج يتبع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ماشيا ونزل رسول الله "صلى الله عليه وسلم" في بعض منازله، ونظر ناظر من المسلمين فقال: يا رسول الله هذا رجل يمشي على الطريق فقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كن أبا ذر، فلما تأمله القوم قالوا يا رسول الله هو والله أبو ذر، فقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده.



أبو ذر الزاهد في الدنيا :

عرف أبو ذر بزهده في الدنيا وتفضيله الفقراء على نفسه، وأثناء خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه رأى أبو ذر وجود تفاوت بين الأغنياء والفقراء فهؤلاء مترفون ومنعمون والآخرون معدمون ومحتاجون، فأخذ على عاتقه مهمة دعوة الناس للزهد، وحث الأغنياء على مواساة الفقراء والتنازل لهم عما زاد عن حاجتهم مستعيناً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وأكثر أبو ذر في ذلك، الأمر الذي أغضب الأغنياء فقاموا بالشكوى لمعاوية والذي أبلغ عثمان بذلك فقام الأخير باستدعاء أبى ذر الذي قام بتفسير فعله أن الأغنياء تزداد أموالهم عن حاجتهم بينما الفقراء معدمون، فأجابه عثمان أنه لا يستطيع أن يجبر الناس على الزهد خاصة وأنهم يدفعون أموال الزكاة المفروضة عليهم، ولكن كان أبو ذر يرى أن أموال الزكاة وحدها لا تكفي طالما انه لا يزال هناك فقراء.

عندما وجده عثمان مصراً على موقفه أمره بالانتقال إلى الربذة - إحدى القرى الصغيرة بالمدينة - فأقام بها زاهداً في الدنيا وما فيها، وظل بها حتى وفاته.


صفاته :

كان أبو ذر يمتاز بالعديد من الصفات فكان صادقاً، غزير العلم، شجاعاً لا يخاف في الحق لومة لائم، كما كان متواضعاً يلبس ثوباً كثوب خادمه، ويأكل مما يأكل، قيل له ذات مرة يا أبا ذر لو أخذت ثوبك والثوب الذي على عبدك وجعلتهما ثوبًا واحدًا لك، وكسوت عبدك ثوبًا آخر أقل منه جودة وقيمة، ما لامك أحد على ذلك، فأنت سيده، وهو عبد عندك، فقال أبو ذر: إني كنت ساببت -شتمت- بلالاً، وعيرته بأمه، فقلت له: يا ابن السوداء، فشكاني إلى رسول الله، فقال لي النبي "يا أبا ذر، أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية"، فوضعت رأسي على الأرض، وقلت لبلال: ضع قدمك على رقبتي حتى يغفر الله لي، فقال لي بلال: إني سامحتك غفر الله لك، وقال " إخوانكم خولكم -عبيدكم-، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم" {البخاري}.

ومن زهد أبى ذر في الدنيا أنه كان يؤمن بعدم كنز المال، وعدم الأخذ من الطعام والملابس إلا ما يكفي فقط، وقال الرسول الكريم في ذلك " أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى بن مريم عليه السلام" -- الترمذي}.


وفاته :

أقام أبو ذر في الربذة هو وزوجته وغلامه حتى مرض، وأخذت زوجته تبكي عليه وعندما سألها عن السبب أجابت: ومالي لا أبكيك وأنت تموت بصحراء من الأرض وليس عندي ثوب أكفنك فيه، ولا أستطيع وحدي القيام بجهازك، فرد عليها قائلاً: إذا مت فغسلاني وكفناني وضعاني على الطريق، فأول ركب يمرون بكما فقولا هذا أبو ذر، فتعجبت زوجه من ذلك , فقال لها ( والله لقد قال رسول الله لنا وأنا في جمع من أصحابي : ليموتن أحدكم بأرض فلاة تشهده عصابة من المؤمنين ) , ووالله لقد مات كل من كان معي يومها ولم يبق إلا أنا , فافعلي ما أمرتك ثم ارقبي الطريق , فوالله ما كذبت ولا كذبت .... فلما مات فعلا ما أمرهما به، فغسلاه وكفناه ووضعاه على الطريق , فمر بهم عبد الله بن مسعود مع جماعة من أهل الكوفة فقال: من هذا؟ قيل: جنازة أبي ذر، .. قالت زوجه : هذا هو أبو ذر صاحب رسول الله , بالله عليكم أعيوننا عليه ... فبكى ابن مسعود، وقال: صدق رسول الله " صلى الله عليه وسلم" "يرحم الله أبا ذر، يمشى وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده"، فصلى عليه، ودفنه بنفسه" {ابن سعد}، وقيل أن وفاته كانت عام 32هـ
   

التوقيع

لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

----------------------------
  مشاهدة جميع مواضيع Alaa Emam
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-07-18, 08:36 PM
الصورة الرمزية zoro1
zoro1 zoro1 غير متواجد حالياً
مراقب عام
رابطة مشجعي نادي الزمالك
الزمالك  
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات : 2,646
الدولة : مصر
افتراضي رد: أبو ذر الغفاري

كل الشكر والتقدير لك اخى الكريم للجهد الطيب وللموضوعات المميزة
وجزاك الله كل خير اخى الكريم
وتقبل مرورى يا غالى
.................

----------------------------
  مشاهدة جميع مواضيع zoro1
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-07-18, 09:18 PM
الصورة الرمزية مصطفي طه
مصطفي طه مصطفي طه غير متواجد حالياً
مراقب عام محترفين سات
رابطة مشجعي نادي الاهلى
 الاهلى  
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات : 929
الدولة : مصر
افتراضي رد: أبو ذر الغفاري

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
   

التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


( الساعة الآن 05:48 AM )


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
____________________________________
محترفين سات

الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2013 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى
____________________________________