اهلا وسهلا بكم فى محترفين سات
اهلا وسهلا بكم وكل عام وانتم جميعا بخير 2018 فى محترفين

اذكر الله و صل على الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام

للحصول علـ 4k-sat للحصول علـ عضوية ذهبية

جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط

مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط


دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني

تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني

تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


الإهداءات


الرئيسية المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   محترفين سات > المنتديات الإسلامية > التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله > القرأن الكريم و الأحاديث القدسية

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-22-2018, 07:18 AM
الصورة الرمزية zoro1
zoro1 zoro1 غير متواجد حالياً
۩ مسـتشــــار المنتــــــدى ۩
رابطة مشجعي نادي الزمالك
الزمالك  
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات : 3,422
الدولة : مصر
افتراضي تفسير قوله تعالى: ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ) .

السؤال : سؤالي يتعلّق ببعض آيات القرآن الكريم، على سبيل المثال قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) الأعراف/194 ، عندما قرأت تفسير ابن كثير لهذه الآية، إنّها تتكلم عن عبادة (الأصنام)، وآياتٌ مماثلةٌ أخرى ، فهذه الآيات قد تمّ تفسير هذه الآيات بعبادة الأصنام. لكن، الأصنام ليسوا عباداً للّه ، هذه الأشياء قد تمّ إنشاؤها من قِبَلِ الإنسان ، في المعنى الظاهر، إنّها تعبّر بوضوحٍ ( عباد)؟ في آياتٍ أخرى قال الله: (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ...) يونس/28 ، فهل الأصنام عبادٌ للّه ؟ وهل سيبعثون في اليوم الآخر ويحاسبون؟ في رأيي المتواضع، هذه الآيات تتكلّم بوضوحٍ عن الذين جعلوا شركاء للّه ، عن طريق عبادة القبور، الأولياء، الأموات والأصنام، الاستغاثة بالنبي، مثل الصوفيين ، فهل بالإمكان التوضيح؟

الجواب :
الحمد لله
المقصود بالعبودية هنا، أي: الملك، فالأصنام مملوكة لله تعالى، لأن الخلق كلهم ملك لله عز وجل، وهو المتصرف فيهم،
يقول الطبري: " يقول جل ثناؤه لهؤلاء المشركين من عبدة الأوثان ، موبخهم على عبادتهم ما لا يضرهم ولا ينفعهم من الأصنام: إن الذين تدعون أيها المشركون آلهة من دون الله ، وتعبدونها ، شركا منكم وكفرا بالله، {عباد أمثالكم} [الأعراف: 194] يقول:
هم أملاك لربكم، كما أنتم له مماليك ، فإن كنتم صادقين أنها تضر وتنفع وأنها تستوجب منكم العبادة لنفعها إياكم ، فليستجيبوا لدعائكم إذا دعوتموهم ، فإن لم يستجيبوا لكم لأنها لا تسمع دعاءكم، فأيقنوا بأنها لا تنفع ولا تضر؛ لأن الضر والنفع إنما يكونان ممن إذا سئل سمع مسألة سائل وأعطى وأفضل، ومن إذا شكي إليه من شيء سمع فضر من استحق العقوبة ونفع من لا يستوجب الضر" "تفسير الطبري" (10/ 635)، و"التفسير البسيط" (3/ 315).
وقال أبو حيان في ذكر أوجه أخرى: " وسمى الأصنام عبادًا وإن كانت جمادات:
1- لأنهم كانوا يعتقدون فيها أنها تضر وتنفع، فاقتضى ذلك أن تكون عاقلة وأمثالكم.
2- قال الحسن: في كونها مملوكة لله .
3- وقال التبريزي: في كونها مخلوقة .
4- وَقَالَ مُقَاتِلٌ: الْمُرَادُ طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ خُزَاعَةَ كَانَتْ تَعْبُدُ الْمَلَائِكَةَ فَأَعْلَمَهُمْ تَعَالَى أَنَّهُمْ عِبَادٌ أَمْثَالُهُمْ لَا آلِهَةٌ " "البحر المحيط" (5/ 249).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " وقد يطلق لفظ العبد على المخلوقات كلها، كقوله: {إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم} " انتهى من "مجموع الفتاوى" (1/44) .
وقال العلامة الشنقيطي رحمه الله :
" إنما أطلق على الأصنام اسم العباد وعبّر عنها بضمائر العقلاء؛ لأن الكفار يصفونها بصفات من هو خير من مطلق العقلاء، أنها معبودات، وأنها تشفع وتقرِّبُ إلى اللهِ زُلْفَى، فبهذا الاعتبار أجرى عليها ضمائر العقلاء، وعبّر عنها بالعباد. ووجه مماثلتهم هنا: أن الكفار العابدين، والأصنام المعبودات كلهم مخلوقات لله لا تقدر أن تجلب لنفسها نفعًا ولا أن تدفع عنها ضرًّا. فهم من قبيل تَسْخِيرِ الله لهم، وخلقه للجميع ، وقدرته على الجميع ، بهذا الاعتبار هم سواء ؛ ولذا قال: {عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} بهذا الاعتبار، وفي الآية التي بعدها سيبيّن انحطاط درجة المعبودين عن العابدين، كما سيأتي إيضاحه قريبًا إن شاء الله. " انتهى من "العذب النمير" (4/425) .
وينظر أيضا : "تفسير ابن كثير"(3/ 529).
وقال العلامة ابن عاشور ، رحمه الله ، في تقرير وجه الإنكار عليهم ، وتوجيه إطلاق "عباد" ، على "أصنامهم" :
" .. المراد بـ : ( الذين تدعون من دون الله ) : الأصنام .
فتعريفها بالموصول : لتنبيه المخاطَبين على خطأ رأيهم ، في دعائهم إياها من دون الله، في حين هي ليست أهلا لذلك !! ...
و (العبد) أصله المملوك، ضد الحر، كما في قوله تعالى: ( الحر بالحر والعبد بالعبد ) [البقرة: 178] .
وقد أطلق في اللسان على المخلوق ، كما في قوله تعالى: ( إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ) [مريم: 93] ...
والمشهور أنه لا يطلق إلا على المخلوقات من الآدميين ؛ فيكون إطلاق العباد على الأصنام ، كإطلاق ضمير جمع العقلاء عليها ؛ بناء على الشائع في استعمال العرب يومئذ من الإطلاق .
وجعله صاحب «الكشاف» : إطلاق تهكم واستهزاء بالمشركين ؛ يعني : أن قصارى أمرهم أن يكونوا أحياء عقلاء ؛ فلو بلغوا تلك الحالة ، لما كانوا إلا مخلوقين مثلكم !!
قال : ولذلك أبطل أن يكونوا عبادا بقوله : ( ألهم أرجل ) [الأعراف: 195] إلى آخره.
والأحسن عندي أن يكون إطلاق العباد عليهم : مجازا ؛ بعلاقة : الإطلاق عن التقييد . روعي في حُسنه المشاكلة التقديرية ؛ لأنه لما ماثلهم بالمخاطبين ، في المخلوقية ، وكان المخاطبون عبادا لله ؛ أطلق العباد على مماثليهم ، مشاكلة.
وفرع على المماثلة : أمر التعجيز ، بقوله : ( فادعوهم ) ؛ فإنه مستعمل في التعجيز ، باعتبار ما تفرع عليه من قوله : ( فليستجيبوا لكم ) ، المضمَّن : إجابة الأصنام إياهم .
لأن نفس الدعاء : ممكن ؛ ولكن استجابته لهم : ليست ممكنة .
فإذا دعوهم ، فلم يستجيبوا لهم : تبين عجز الآلهة عن الاستجابة لهم، وعجز المشركين عن تحصيلها ، مع حرصهم على تحصيلها لإنهاض حجتهم .
فآل ظهور عجز الأصنام عن الاستجابة لعبادها ، إلى إثبات عجز المشركين عن نهوض حجتهم ؛ لتلازم العجزين، قال تعالى: ( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ) . [فاطر: 14] ..." انتهى ، مختصرا من "التحرير والتنوير" (9/220-221) .
والله أعلم .


موقع الإسلام سؤال وجواب

----------------------------
  مشاهدة جميع مواضيع zoro1
رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الموضوع الحالى: تفسير قوله تعالى: ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ) .    -||-    القسم الخاص بالموضوع: القرأن الكريم و الأحاديث القدسية    -||-    المصدر: محترفين سات    -||-    محترفين سات
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


( الساعة الآن 04:43 PM )

تغذيات الموقع
RSS RSS2 RSS3 ROR J-S PHP HTML XML


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
____________________________________
محترفين سات

الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2013 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى
____________________________________